Header Ads

فرحةُ الحجّ تُنسي مؤذِّنا مغربيا آلم الإصابة بالشلل أثناء المناسك

بعد قصّتيْ الحاجة "طفرة" و الحاجة "نعيمة" المغربيّتين اللتين حظيتا باهتمام الصحافة السعودية نظرا لطبيعة التحديات التي سبقت حج كل واحدة منها، عادت جريدة "سبق" الإلكترونية واسعة الانتشار إلى نشر قصة تحدٍّ جديدة في بلوغ المشاعر المقدسة و أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، بطلها مجددا مؤذن مسجد مغربي بذل الغالي و النفيس من أجل معانقة بيت الله الحرام.


 الحاج محمد خلوق، البالغ من العمر 65 عاما، مؤذن مسجد بإحدى القرى المغربية، وضع نصب عينيه رغم الفاقة و قلّة ذات اليد حلم بلوغ مكة المكرمة و محيطها المقدس، لأداء فريضته كغيره من أبناء سنه الذين طال بهم الانتظار، ليجد من يلبي له بغيته و يحقق له حلمه، بعد أن جمع إعانات من محطيه الاجتماعي و ذوي الجود و العطاء، وليجد نفسه في رحاب بيت الله الحرام بعد أن بلغ منتصف عقده السابع.


أُصيب محمد خلوق بجلطة دماغية مفاجئة أفقدته التحكم ببعض أطرافه، ليتم نقله على وجه السرعة لمستشفى منى الشارع الجديد لتلقي العلاج إلى جانب ضيوف الرحمان. إلا أن طبيب خلوق قال للمصدر أن حالته الصحية مستقرة و لا تدعو للخطر.


رغم ألم فقدان الحركة الذي فاجأ خلوق إلا أن وصف تأدية الشعيرة المعظمة في جو إيماني طبعته الأخوة و التعاضد بين عشرات الأجناس الإسلامية، كان محور حديث المؤذن الثابت لجريدة "سبق"، بعد أن تحدث عن الرعاية التي يتلقاها حجاج بيت الله الحرام، و السكون و الوقار الذي ساد خلاله أيام الحج المباركة، سكون جسده اختلاط الطيور بحجيج البيت بعد أن أمنت خطر البشر في البقعة المباركة في الأيام المباركة، مختتما حديثه بالاجهاش بالبكاء أمالم عدسات الصحفي داعيا الله سبحانهو تعالى أن يعيده إلى ذويه و أبنائه الخمسة سالما معافى، و يتقبل منه و من إخوانه حجهم.

Aucun commentaire

Fourni par Blogger.